السيد حامد النقوي

507

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

في السنن و الاثار و اختلاف علماء الامصار ، قال : و كان في اول زمانه ظاهري المذهب مدة طويلة ثم رجع الى القول بالقياس من غير تقليد احد ، الا انه كثيرا ما يميل الى المذهب الشافعي كذا قال و انما المعروف انه مالكي . و قال الحميدي : ابو عمر فقيه حافظ مكثر عالم بالقراءات و بالخلاف و بعلوم الحديث و الرجال قديم السماع لم يخرج من الاندلس ، و كان يميل في الفقه الى اقوال الشافعي . قلت : و كان في اصول الديانة على مذهب السلف لم يدخل في علم الكلام بل قفى آثار مشايخه رحمهم اللَّه . أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد الحافظ ، أخبرنا علي بن هبة اللَّه الخطيب ، أخبرنا أبو القاسم الرعيني ، أخبرنا أبو الحسن بن هذيل ، أخبرنا أبو داود بن نجاح ، قال : أخبرنا عمر بن عبد البر ، أخبرنا سعيد بن نصر ، أخبرنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا محمد بن وضاح ، حدثنا يحيى بن يحيى ، حدثنا ملك ، عن يحيى بن سعيد ، أخبرني عبادة بن الوليد بن عبادة ، عن أبيه ، عن جده ، قال : ( بايعنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم على السمع و الطاعة في اليسر و العسر و المنشط و المكره و أن لا ننازع الامر أهله ، و أن نقول أو نقوم بالحق حيث ما كنا لا نخاف في اللَّه لومة لائم ) . و أخبرناه عاليا بدرجات اسماعيل بن عبد الرحمان ، أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد أخبرنا أبو الفضل المبارك بن المبارك السمسار بقراءتي سنة 561 ، أخبرنا أبو عبد اللَّه بن طلحة ، أخبرنا عبد الواحد بن محمد ، حدثنا الحسين بن اسماعيل حدثنا أحمد بن اسماعيل المدني ، حدثنا مالك فذكره ، أخرجه البخاري عن اسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك كتب الى القاضي أبو المجد عبد الرحمان